طوابــــع- القوارب الشراعية بدولة الإمارات العربية المتحدة (2001)
د.إ152.00
كان ولا يزال البحر يمثل شريان الحياة بالنسبة لسكان دولة الإمارات حيث ارتبط الآباء والأجداد منذ القدم بالبحر الذي اعتبر مصدر الرزق الأساس لهم، من خلال صيد الأسماك واستخراج اللؤلؤ والسفر إلى البلدان المجاورة وموانئ الشرق الأفريقي والهند للتجارة.
وتمثل القوارب الشراعية أقدم أنواع السفن الشراعية التي كانت ولا تزال تستخدم في البحار العربية كما أنها تعتبر من أكبر القوارب الخشبية التي تم صناعتها حتى اليوم وهي تجوب الطرق البحرية التجارية التي وجدت منذ ٤٥٠٠ سنة.
هناك حوالي ١٢ نوعاً مختلفاً من القوارب الشراعية حيث يعد كل منها نادراً في عالمنا المعاصر، وقد اختارت الهيئة العامة للبريد أربعة من أشهر القوارب الشراعية المستخدمة بدولة الإمارات العربية المتحدة بالتنسيق مع بيت الشيخ سعيد آل مكتوم بدبي وبيت التراث الشعبي بالشارقة لإصدار مجموعة من الطوابع الخاصة من أربع فئات:
الشاحوف : ٥٠ فلساً
يتراوح طولها ما بين ١٦-٤٠ قدم ويتراوح عرضها ما بين ٦-١٢ قدم وارتفاعها ٣-٥ قدم، وهو يستعمل في غوص البحث وصيد الأسماك ويتشابه إلى حد كبير في أطواله واستخداماته مع قوارب الغرب والبانوش والهويري والاختلاف بين هذه القوارب فقط في المقدمة (الميل) وغالباً ما تقوم القوارب الكبيرة بسحب هذه القوارب في مواسم الغوص لاستخدامها في مناطق الغوص للتحرك في المسافات الصغيرة.
البقارة : ٢٥٠ فلساً
يتراوح طولها ما بين ٢٠-٦٠ قدم ويتراوح عرضها ما بين ٩-١٣ قدم وارتفاعها ٣-٧ قدم، تستعمل في الغوص على المحار وصيد الأسماك فقط، وتعتبر من القوارب المحلية الأصل. تشابه البقارة قاربي البتيل والغريب مع الاختلاف بينهما في المقدمة كما أن الغريب أصغر حجماً من البقارة ومن البتيل.
الصمعا : ٣ دراهم
يتراوح طولها ما بين ٢٥-٨٠ قدم ويتراوح عرضها ما بين ٩-٢٠ قدم وارتفاعها ٣-١٠ قدم، تستعمل في الغوص على المحار ونقل الركاب، وهي تعتبر من القوارب المحلية الأصل. تشبه إلى حد ما قارب السنبوك وتختلف عنه في المقدمة (الميل) فقط.
الجالبوت : ٣٥٠ فلساً
يتراوح طولها ما بين ١٥-٦٠ قدم ويتراوح عرضها ما بين ٦-١٦ قدم وارتفاعها ٤-٧ قدم، يستعمل لأغراض الغوص والتجارة وصيد الأسماك ونقل الركاب، وهو من القوارب المحلية الأصل، كما تشتهر به أيضاً دولة البحرين.
متوافر في المخزون
















