وصف
الذكرى الخامسة – جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي
سلسلة طوابع تذكارية احتفاءً بالذكرى الخامسة لتأسيس الجامعة (2020-2025(
أطلق بريد الإمارات، بالتعاون مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، سلسلة طوابع تذكارية بمناسبة مرور خمس سنوات (2020–2025) على تأسيس الجامعة ودورها في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسانية. كما تُبرز السلسلة إسهام الجامعة في دعم الأولويات الاستراتيجية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يُعد الذكاء الاصطناعي محرّكًا رئيسيًا للنمو المستقبلي والازدهار وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.
وتروي الطوابع البريدية الثلاثة معاً قصة متكاملة عن القيادة الرشيدة ودولة الإمارات وتقدّمها، والتأثير والأثر الإيجابي، في إطار يمتد من طموح وطني وهوية ثقافية راسخة، إلى تعاون عالمي، وصولًا إلى إعداد الجيل القادم من قادة الذكاء الاصطناعي.
الطابع الأول: قيادة رشيدة وهوية راسخة
استلهامًا من اسم الجامعة الذي يحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، يحتفي الطابع الأول بالقيادة الرشيدة التي وجّهت بإنشاء أول صرح جامعي بحثي على مستوى العالم مخصص لبرامج الدراسات العليا المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.
كما يستعرض الطابع الهوية البصرية المحدّثة للجامعة ويعكس ارتباطها العميق بالثقافة الإماراتية، حيث يستلهم شعار “نحتفي بالذكرى الخامسة 2020–2025” زخرفته من عناصر المشربية ضمن تصميم الحرم الجامعي، في دلالة على التكامل بين التراث والابتكار والرؤية المستقبلية.
الطابع الثاني: روح المكان وثقافة الاستدامة ومنارة للتبادل العالمي
يُسلّط الطابع الثاني الضوء على مبنى مركز المعرفة الأيقوني في حرم الجامعة بمدينة مصدر، والذي صممته شركة الهندسة المعمارية البريطانية العالمية فوستر وشركاه.
وقد شُيّد المبنى في الأصل كمكتبة متطورة تُجسّد شغف الجامعة بالمعرفة، ثم بات اليوم مركزًا محوريًا لقيادتها، وفي مقدمتها مكتب رئيس الجامعة البروفيسور إريك زينغ. ويُعد المبنى رمزًا للاستدامة والتقدّم، كما استضاف شخصيات دولية رفيعة من رؤساء ووزراء وسفراء وقادة في قطاع التكنولوجيا وأكاديميين بارزين في مجال الذكاء الاصطناعي من مختلف أنحاء العالم.
الطابع الثالث: تسخير المعرفة للخدمة
يعكس الطابع الثالث المبدأ الموجّه لفلسفة الجامعة: تسخير المعرفة للخدمة.
ويجسّد هذا الشعار رسالة الجامعة بتوظيف المعرفة كقوة دافعة لخدمة الإنسانية وصناعة الأثر الإيجابي، وهو أثر تواصل الجامعة ترسيخه عبر ريادتها البحثية وتميّز أساتذتها وباحثيها وطلبتها وخريجيها، وحضورها المتقدم في المحافل العلمية الدولية من خلال أبحاث تُنشر في أبرز المنصات والدوريات المتخصصة.
كما تواصل الجامعة، بفضل شبكة خريجيها التي تضم أكثر من 300 خريج وخريجة في الذكاء الاصطناعي، إعداد نخبة من قادة وصناع التغيير القادرين على تحويل البحث العلمي المتقدم إلى حلول تطبيقية تُحدث فرقًا ملموسًا في الصناعة والمجتمع وتسهم في دفع مسارات التقدّم على مستوى العالم.








