طوابــــع- الشاعر/ الماجدي بن ظاهر – (2005)
د.إ45.00
ولد الشاعر الشعبي الماجدي بن ظاهر في النصف الأول من القرن السابع عشر في بقعة ما من إمارات الدولة، ومن المعروف أن ابن ظاهر في آخر حياته قد استقر بمنطقة الخران في رأس الخيمة ودفن بأرضها بناء على وصيته. وكانت وفاته بداية القرن الثاني عشر الهجري وأوائل القرن الثامن عشر الميلادي.
إن الماجدي ليس اسماً للشاعر ابن ظاهر وإنما هو لقب له ولم يذكر لنا التاريخ عقباً لابن ظاهر عدا بنتاً واحدة لم يعرف لها اسماً، ليس يضر ابن ظاهر أن أحداً لا يعرف بدقة أيامه وأن أحداً لم يؤرخ لسيرته، لكن من حق ابن ظاهر أن يفخر بشعره الذي يردده أبناء الإمارات من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها.
امتهن الشاعر حرفة صيد السمك واللؤلؤ الذي كان يستخرج من مناطق غوص قريبة يذهب إليها الناس في السفن الصغيرة، وكانت لابن ظاهر شاشه (مركب صغير مصنوع من جريد النخل) يستعمله في كسب رزق عياله.
يعد الماجدي بن ظاهر من شعراء النبط وباتي في قمة أهل زمانه، والدارس لشعره يراه قمة لا تجارى وذروة لا تبارى من حيث خصائص الصياغة اللغوية وحسن السبك وعمق المعاني الغنية المشتملة على ثقافة غزيرة واطلاع واسع.
ومشاركة في ترسيخ وتعزيز تراث مجتمعنا الوطني والتعريف به في أرجاء المعمورة، يصدر بريد الإمارات بالتنسيق مع وزارة الإعلام والمجمع الثقافي في أبوظبي وندوة الثقافة والعلوم في دبي مجموعة من الطوابع التذكارية من فئتين (٥٠ فلساً، ١٧٥ فلساً) تحمل أبياتاً معبرة لشاعر الإمارات الماجدي بن ظاهر
متوافر في المخزون









